محمد نبي بن أحمد التويسركاني

359

لئالي الأخبار

طبخه مع الدهن واللحم السّمين والخل . واما الخامس : فقال الصادق عليه السّلام : كان النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعجبه الدبا في القدور وهو القرع . وفي خبر آخر قال كان النبىّ يعجبه الدباء ويلتقطه من الصّحفة . وفي آخر قال : كان النّبى يعجبه الدباء وكان يأمر نسائه إذا طبخن قدرا فأكثرن فيها من الدبا . وفي آخر قال : كان فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام أنه قال يا علي عليك بالدبا فكله فإنه يزيد في الدّماغ والعقل وفي طب النبي قال كل اليقطين فلو علم اللّه شجرة أخف من هذا لانبتها على اخى يونس وفي التحفة : القرع رطب بارد ملين للطبع مفتح للسدد مدر للبول ، والعرق مسكن للعطش قليل الغذاء واكله مع المزدرات مؤثر للسعال وترطيب البدن ، والدماغ مولد للنفخ ومضعف للمعدة ، ومسقط للاشتهاء ، وباعث للقولنج ومصلحه الكمون الذي يقال له بالفارسية زيره والأدوية الحارة . واما السادس : فقال الصادق عليه السّلام : عليكم بالشّلجم فكلوه وأديموا اكله وإكتموه الا عن أهله فما من أحد الاوبه عرق من الجذام فاذيبوه بأكله . وفي التحفة هو حارّ رطب كثير الغذا مهيج للباه مدر للبول مقوى للباصرة مفتت للحصاة ، رافع للسعال ملين للطبع والصدر نفاخ بطىء الهضم مصلحه الكمون والحلويات * ( في خواص خبز الشعير والبر والهريسة والخل ( والجبن والجوز والعسل ) لؤلؤ : في فضل خبز الشعير والبرّ والهريسة وخواصّها وفي فضل الخلّ والجبن والجوز والعسل . اما الأول والثاني : فقال الرضا عليه السّلام : فضل الخبز الشّعير على البر كفضلنا على النّاس . وما من نبىّ الا وقد دعا لاكل الشّعير ، وبارك عليه وما دخل جوفا الّا